Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 660

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المقتدي بأمر الله [٤٦٧ - ٤٨٧ هـ]
  3. خلافته استظهر بالله [٤٨٧ - ٥١٢ هـ]

وكثر الدعاء له، وزاد في العدل وحسن السيرة (¬١).

وفي سنة اثنتين: عادت الباطنية، فدخلوا شيزر على حين غفلة من أهلها، فملكوها وملكوا القلعة، وأغلقوا الأبواب، وكان صاحبها خرج يتنزه، فعاد وأبادهم في الحال، وقتل فيها شيخ الشافعية الروياني صاحب «البحر»، قتله الباطنية في بغداد؛ كما تقدم (¬٢).

وفي سنة ثلاث: أخذت الفرنج طرابلس بعد حصار سنين (¬٣).

وفي سنة أربع: عظم بلاء المسلمين بالفرنج، وتيقنوا استيلاءهم على أكثر الشام، وطلب المسلمون الهدنة، فامتنعت الفرنج، وصالحوهم بألوف دنانير كثيرة، فهادنوا ثم غدروا، لعنهم الله (¬٤).

وفيها: هبت بمصر ريح سوداء مظلمة أخذت بالأنفاس، حتى لا يبصر الرجل يده، ونزل على الناس رمل، وأيقنوا بالهلاك، ثم تجلى قليلا، وعاد إلى الصفرة، وكان ذلك من العصر إلى بعد المغرب (¬٥).

وفيها: كانت ملحمة كبيرة بين الفرنج وبين ابن تاشفين صاحب الأندلس، نصر فيها المسلمون، وقتلوا وأسروا وغنموا ما لا يعبر عنه، وبادت شجعان الفرنج (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 660 (SanadKitab #11995, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.