والبزّار عن ابن عبّاس، وعمارة، وبريدة؛ وفي أكثرها زيادة «اللّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه».
ولأحمد عن أبي الطّفيل قال: جمع عليّ النّاس سنة خمس وثلاثين في الرّحبة، ثم قال لهم: أنشد باللّه كلّ امرئ مسلم سمع رسول اللّه ﷺ يقول يوم غدير خمّ ما قال لما قام، فقام إليه ثلاثون من النّاس، فشهدوا أنّ رسول اللّه ﷺ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه».
وأخرج التّرمذي (¬١)، والحاكم وصحّحه، عن بريدة قال: قال رسول اللّه ﷺ «إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة، وأخبرني أنّه يحبّهم» قيل: يا رسول اللّه، سمّهم لنا.
قال: «عليّ منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذرّ، والمقداد، وسلمان».
واخرج التّرمذي والنّسائيّ وابن ماجة (¬٢) عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول اللّه ﷺ: «علي منّي، وأنا من عليّ».
وأخرج التّرمذي (¬٣) عن ابن عمر قال: آخى رسول اللّه ﷺ بين أصحابه، فجاء عليّ تدمع عيناه، فقال: يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك، ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال رسول اللّه ﷺ: «أنت أخي في الدّنيا والآخرة».
وأخرج مسلم (¬٤) عن عليّ قال: والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة، إنّه لعهد النّبيّ الأمّيّ إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق.
وأخرج التّرمذي (¬٥) عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نعرف المنافقين ببغضهم عليّا.
وأخرج البزّار، والطّبراني في «الأوسط» عن جابر بن عبد اللّه؛ وأخرج