وأخرج ابن عساكر (¬١) عن ابن عبّاس قال: ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ.
وأخرج ابن عساكر (¬٢) عن ابن عبّاس قال: نزلت في عليّ ثلاثمائة آية.
وأخرج البزّار (¬٣) عن سعد قال: قال رسول اللّه ﷺ لعليّ: «لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك».
وأخرج الطّبراني، والحاكم وصحّحه، عن أمّ سلمة ﵂، قالت: كان رسول اللّه ﷺ إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلمه إلاّ عليّ.
وأخرج الطّبراني والحاكم عن ابن مسعود ﵁، أنّ النّبيّ ﷺ قال:
«النّظر إلى وجه عليّ عبادة». إسناده حسن.
وأخرجه الطّبراني، والحاكم أيضا، من حديث عمران بن حصين.
وأخرجه ابن عساكر (¬٤) من حديث أبي بكر الصّدّيق، وعثمان بن عفّان، ومعاذ بن جبل، وأنس، وثوبان، وجابر بن عبد اللّه، وعائشة، ﵃.
وأخرج الطّبراني في «الأوسط» عن ابن عبّاس، قال: كانت لعليّ ثمان عشرة منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمّة.
وأخرج أبو يعلى (¬٥) عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطّاب: لقد أعطي عليّ ثلاث خصال، لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطى حمر النّعم. فسئل وما هنّ؟ قال: تزويجه فاطمة [بنت رسول اللّه ﷺ]، وسكناه المسجد [مع رسول اللّه ﷺ] لا يحل لي فيه ما يحلّ له، والرّاية يوم خيبر.
وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه.