وأخرج (¬١) عن سعيد بن المسيّب قال: كان عمر بن الخطّاب يتعوّذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو حسن.
وأخرج (¬٢) عنه قال: لم يكن أحد من الصّحابة يقول «سلوني» إلاّ عليّ.
وأخرج ابن عساكر (¬٣) عن ابن مسعود قال: أفرض أهل المدينة وأقضاها عليّ بن أبي طالب.
وأخرج (¬٤) عن عائشة ﵂ أنّ عليّا ذكر عندها، فقالت: أما إنّه أعلم من بقي بالسّنّة.
وقال مسروق: انتهى علم أصحاب رسول اللّه ﷺ إلى عمر، وعليّ، وعبد اللّه (¬٥) ﵃.
وقال (¬٦) عبد اللّه بن عيّاش بن أبي ربيعة: كان لعليّ ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والعهد برسول اللّه ﷺ، والفقه في السّنّة، والنّجدة في الحرب، والجود في المال.
وأخرج الطّبراني في «الأوسط» بسند ضعيف عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه ﷺ: «النّاس من شجر شتّى، وأنا وعليّ من شجرة واحدة».
وأخرج الطّبراني وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: ما أنزل اللّه ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلاّ وعليّ أميرها وشريفها، ولقد عاتب اللّه أصحاب محمّد في غير مكان وما ذكر عليّا إلاّ بخير.