Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 380

  1. الدولة العباسية
  2. المأمون عبد الله، أبو العباس
  3. فصل في نبذ من أخبار المأمون

بالمبتدإ به ليمنه وبركته، وبالمختوم به لطيبه ونظافته. فأخذ الحسن المزودين ودخل بهما على المأمون، فاستحسن ذلك، وأمر بهما ففرّغا وملئا دنانير.

وأخرج الصّولي عن محمد بن القاسم قال: سمعت المأمون يقول: أنا واللّه ألذّ العفو حتّى أخاف أن لا أوجر عليه، ولو علم النّاس مقدار محبتي للعفو لتقرّبوا إليّ بالذنوب.

وأخرج الخطيب (¬١) عن منصور البرمكي قال: كان للرّشيد جارية، وكان المأمون يهواها، فبينما هي تصبّ على الرّشيد من إبريق معها والمأمون خلفه، إذ أشار إليها بقبلة، فزجرته بحاجبها، وأبطأت عن الصّبّ، فنظر إليها هارون فقال: ما هذا؟ فتلكّأت عليه، فقال: إن لم تخبريني لأقتلنّك؛ فقالت: أشار إليّ عبد اللّه بقبلة؛ فالتفت إليه، وإذا هو قد نزل به من الحياء والرّعب ما رحمه منه، فاعتنقه، وقال:

أتحبّها؟ قال: نعم، قال: قم فادخل بها في تلك القبّة؛ فقام؛ فلمّا خرج، قال له: قل في هذا شعرا، فقال: [من المجتث]

ظبي كنيت بطرفي … عن الضّمير إليه

قبّلته من بعيد … فاعتلّ من شفتيه

وردّ أحسن ردّ … بالكسر من حاجبيه

فما برحت مكاني … حتّى قدرت عليه

وأخرج ابن عساكر (¬٢) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب قال: سمعت بعض النّخّاسين يقول: عرضت على المأمون جارية شاعرة فصيحة متأدبة شطرنجيّة، فساومته في ثمنها بألفي دينار؛ فقال المأمون: إن هي أجازت بيتا أقوله ببيت من عندها اشتريتها بما تقول وزدتك؛ فأنشد المأمون: [من البسيط]

ما ذا تقولين فيمن شفّه أرق … من جهد حبّك حتّى صار حيرانا؟

فأجازته:

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 380 (SanadKitab #11997, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.