Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 413

  1. الدولة العباسية
  2. المتوكل على الله جعفر

: [من مجزوء الخفيف]

أيّ عيش يلذّ لي … لا أرى فيه جعفرا؟

ملك قد رأيته … في نجيع معفّرا

كلّ من كان ذا هيا … م وسقم فقد برا

غير محبوبة الّتي … لو ترى الموت يشترى

لاشترته بما حوت … هـ يداها لتقبرا

إنّ موت الحزين أط … يب من أن يعمّرا

فغضب بغا، وأمر بها فسجنت، فكان آخر العهد بها.

ومن الغرائب أنّ المتوكّل قال للبحتري: قل فيّ شعرا وفي الفتح بن خاقان، فإنّي أحب أن يحيا معي، ولا أفقده فيذهب عيشي، ولا يفقدني؛ فقل في هذا المعنى، فقال (¬١): [من الخفيف]

سيّدي أنت كيف أخلفت وعدي … وتثاقلت عن وفاء بعهدي (¬٢)؟

لا أرتني الأيّام فقدك يا فت … ح ولا عرّفتك ما عشت فقدي

أعظم الرّزء أن تقدّم قبلي … ومن الرّزء أن تؤخّر بعدي

حذرا أن تكون إلفا لغيري … إذ تفرّدت بالهوى فيك وحدي

فقتلا معا كما تقدم.

ومن أخبار المتوكّل: أخرج ابن عساكر (¬٣)، أنّ المتوكّل رأى في النّوم كأنّ سكّرا سليمانيّا سقط عليه من السّماء مكتوبا عليه «جعفر المتوكّل على اللّه» فلمّا بويع خاض النّاس في تسميته، فقال بعضهم: نسمّيه «المنتصر»، فحدّث المتوكّل أحمد بن أبي دواد بما رأى في منامه، فوجده موافقا فأمضى، وكتب به إلى الآفاق.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 413 (SanadKitab #11997, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.