Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 414

  1. الدولة العباسية
  2. المتوكل على الله جعفر

وأخرج عن هشام بن عمّار قال (¬١): سمعت المتوكّل يقول: وا حسرتا على محمد بن إدريس الشّافعي، كنت أحبّ أن أكون في أيّامه فأراه وأشاهده، وأتعلّم منه، فإنّي رأيت رسول اللّه ﷺ في المنام وهو يقول: «يا أيّها النّاس، إنّ محمد بن إدريس المطّلبي قد صار إلى رحمة اللّه، وخلّف فيكم علما حسنا، فاتّبعوه تهدوا» ثم قال: اللّهم ارحم محمد بن إدريس رحمة واسعة، وسهّل عليّ حفظ مذهبه، وانفعني بذلك.

قلت: استفدنا من هذا أنّ المتوكّل كان متمذهبا بمذهب الشّافعيّ، وهو أوّل من تمذهب له من الخلفاء.

وأخرج عن أحمد بن علي البصريّ قال (¬١): وجّه المتوكّل إلى أحمد بن المعذّل وغيره من العلماء، فجمعهم في داره، ثم خرج عليهم، فقام النّاس كلّهم له غير أحمد بن المعذّل، فقال المتوكّل لعبيد اللّه: إنّ هذا لا يرى بيعتنا؟ فقال له: بلى يا أمير المؤمنين، ولكن في بصره سوء؛ فقال أحمد بن المعذّل: يا أمير المؤمنين ما في بصري سوء، ولكن نزّهتك من عذاب اللّه؛ قال النّبيّ ﷺ: «من أحبّ أن تمثّل له الرّجال قياما فليتبوّأ مقعده من النّار»، فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه.

وأخرج عن يزيد المهلّبي قال (¬٢): قال لي المتوكّل: يا مهلّبيّ، إنّ الخلفاء كانت تتصعّب على الرّعيّة لتطيعها، وأنا ألين لهم ليحبّوني ويطيعوني.

واخرج عن عبد الأعلى بن حمّاد النّرسي قال (¬٢): دخلت على المتوكّل، فقال:

يا أبا يحيى، ما أبطأك عنّا! منذ ثلاث لم نرك، كنّا هممنا لك بشيء، فصرفناه إلى غيرك؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، جزاك اللّه عن هذا الهمّ خيرا، ألا أنشدك بهذا المعنى بيتين؟ قال: بلى، فأنشدته: [من البسيط]

لأشكرنّك معروفا هممت به … إنّ اهتمامك بالمعروف معروف

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 414 (SanadKitab #11997, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.