Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 416

  1. الدولة العباسية
  2. المتوكل على الله جعفر

قد نشأت بالطّائف، وتعلّمت الأدب، وروت الأشعار، فأغري المتوكّل بها، ثم إنه غضب عليها، ومنع جواري القصر من كلامها؛ فدخلت عليه يوما، فقال لي: قد رأيت محبوبة في منامي كأنّي قد صالحتها وصالحتني؛ فقلت: خيرا يا أمير المؤمنين؛ فقال: قم بنا لننظر ما هي عليه؛ فقمنا حتّى أتينا حجرتها، فإذا هي تضرب على العود وتقول: [من المنسرح]

أدور في القصر لا أرى أحدا … أشكو إليه ولا يكلّمني

حتّى كأنّي أتيت معصية … ليست لها توبة تخلّصني

فهل شفيع لنا إلى ملك … قد زارني في الكرى وصالحني؟

حتّى إذا ما الصّباح لاح لنا … عاد إلى هجره فصار مني

فصاح المتوكّل، فخرجت، فأكبّت على رجليه تقبّلهما، فقالت: يا سيّدي، رأيتك في ليلتي هذه كأنّك قد صالحتني؛ قال: وأنا واللّه قد رأيتك؛ فردّها إلى مرتبتها؛ فلمّا قتل المتوكّل صارت إلى بغا، وذكر الأبيات السابقة.

وأخرج عن يحيى بن البحتري [لأبيه] يمدح المتوكّل فيما رفع من المحنة، ويهجو ابن أبي دواد بقوله (¬١): [من الوافر]

أمير المؤمنين لقد سكنّا … إلى أيّامك الغرّ الحسان

رددت الدّين فذّا بعد أن قد … أراه فرقتين تخاصمان

قصمت الظّالمين بكلّ أرض … فأضحى الظّلم مجهول المكان

وفي سنة رمت متجبّريهم … على قدر بداهية عوان

فما أبقت من ابن أبي دواد … سوى جسد يخاطب بالمعاني

تحيّر فيه سابور بن سهل … فطاوله ومنّاه الأماني

إذا أصحابه اصطبحوا بليل … أطالوا الخوض في خلق القرآن

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 416 (SanadKitab #11997, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.