Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 93

  1. الخلفاء الراشدون
  2. أبو بكر الصديق
  3. فصل فيما وقع في خلافته

فصل فيما وقع في خلافته

والّذي وقع في أيّامه من الأمور الكبار: تنفيذ جيش أسامة، وقتال أهل الرّدّة، ومانعي الزّكاة، ومسيلمة الكذاب، وجمع القرآن.

أخرج الإسماعيليّ عن عمر ﵁ قال: لمّا قبض رسول اللّه ﷺ ارتدّ من ارتدّ من العرب وقالوا: نصلّي ولا نزكّي؛ فأتيت أبا بكر فقلت: يا خليفة رسول اللّه تألّف النّاس وارفق بهم فإنّهم بمنزلة الوحش. فقال: رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك، جبّارا في الجاهليّة خوّارا في الإسلام؟ بماذا عسيت أن أتألّفهم؟ بشعر مفتعل أو بسحر مفترى؟ هيهات هيهات، مضى النّبيّ ﷺ وانقطع الوحي، واللّه لأجاهدنّهم ما استمسك السّيف في يدي، وإن منعوني عقالا. قال عمر: فوجدته في ذلك أمضى منّي وأحزم، وأدّب النّاس على أمور هانت عليّ كثير من مؤونتهم حين وليتهم.

وأخرج أبو القاسم البغوي، وأبو بكر الشّافعي في «فوائده»، وابن عساكر (¬١) عن عائشة ﵂ قالت: لمّا توفي رسول اللّه ﷺ اشرأبّ النفاق، وارتدّت العرب، وانحازت الأنصار، فلو نزل بالجبال الرّاسيات ما نزل بأبي لهاضها، فما اختلفوا في نقطة إلاّ طار أبي بعنائها وفصلها، قالوا: أين ندفن النّبيّ ﷺ؟ فما وجدنا عند أحد من ذلك علما؛ فقال أبو بكر: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «ما من نبيّ يقبض إلاّ دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه». قالت: واختلفوا في ميراثه، فما وجدوا عند أحد من ذلك علما، فقال أبو بكر: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «إنّا معشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة».

قال الأصمعيّ: الهيض: الكسر للعظم. والاشرئباب: رفع الرّأس.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 93 (SanadKitab #11997, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.