كَمَا خَطَّ الْكِتَابَ بِكَفِّ يَوْمًا ... يَهُودِيٍّ يُقَارِبُ أَوْ يُزِيلُ (¬١)
فكيف بالمفعول في أفصح الكلام؟ ولكن وجهها على ضعفها أنها وردت شاذة في بيت أنشده أبو الحسن الأخفش وهو (¬٢):
فَزَجَجْتُهَا بمَزَجَّةٍ (¬٣) ... زجَّ القَلُوصَ (¬٤) أَبي مَزادَه (¬٥)
يَطُفْنَ (¬٨) بِحُوزِيِّ (¬٩) المَرَاتِعِ (¬١٠) لَمْ تُرَعْ (¬١١) ... بِوَادِيهِ مِنْ قَرْعِ (¬١٢) القِسِيَّ (¬١٣) الكَنَائِنِ (¬١٤) ". (¬١٥)