Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 151

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٢٠]: قال ابن عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾
  3. دراسة الاستدراك

وهذا يرجح القول بأن الرباطَ خيلٌ مرتبطةٌ وهو معنى القولين: الأول والثاني.

قال الفخر الرازي: "ولقائلٍ أن يقول: بل حَمْلُ هذا اللفظ على الفحول أولى؛ لأن المقصود مِن رباط الخيل المحاربة عليها، ولا شكَّ أَنَّ الفحولَ أقوى على الكَرِّ والفَرِّ والعَدْوِ، فكانت المحاربة عليها أسهل، فوجبَ تخصيص هذا اللفظ بها، ولَمَّا وقع التعارض بين هذين الوجهين وجبَ حَمْلُ اللفظ على مفهومه الأصلي، وهو كونه خيلاً مربوطاً، سَواءٌ كان من الفحول أو من الإناث". اهـ (¬١)

٣ - أن قول أبي زيد فيه تفسير لكلا القراءتين: المتواترة ﴿رِبَاط﴾، والشاذة (رُبط)؛ حيث بيّن المراد بالرباط والرُبط.

٤ - أن العرب تسمي الخيلَ إذا رُبطت رُبْطًا واحدها: رَبِيطٌ (¬٢)، وتجمع الرُّبْط: رِباطاً، وهو جمع الجمع (¬٣).

وهذا يضعف القول بأن (رِبَاط) في الآية مصدر، و (رُبُط) جمع المصدر (رِبَاط)، بل (رُبط) هي الخيل إذا رُبطَت، وجمعها: رِبَاط.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 151 (SanadKitab #12, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.