قال البَاقُولي (¬١): "مَن فتحَ فهو لوقوع النداء عليه، على تقدير: نودي يا موسى بأنِّي أنا رَبّكَ". اهـ (¬٢)
٢ - أنها على معنى (لأجل أني) أنا ربُّكَ فاخْلَعْ نَعْلَيْكَ، وهو قول ابن عطية (¬٣).
والقول الأول هو الراجح؛ فقد قال به الجمهور ومنهم أئمة في القراءات واللغة، أما ما ذهب إليه ابنُ عطية من أنها على معنى (لأجل أنّي) ففيه بُعد، ولم أجده عن غيره من العلماء، ثم إن ما قاله ابنُ عطية بعد ذلك " ونُودِيَ قد توصل بحرف الجر ... " لا يتوافق مع المعنى الذي ذكره آنفاً، بل يَصدُق على قول الجمهور.
* * *
[٢٨]: قال ابنُ عطية عند حديثه عن قوله - تعالى-: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ [الحج: ٤]: "وقرأ أبو عمرو (إنّه مَن تولاهُ فإنهُ يضلّه) (¬٤) بالكسر فيهما". اهـ (¬٥)
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 178 (SanadKitab #12, hlm. urut 178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.