Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 192

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٣١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من
  3. دراسة الاستدراك

قلت: نسبةُ التصحيفِ إلى هؤلاء غيرُ محمودةٍ، كما أن تَعالِيَ الهُذَليِّ في اختيارِ الشاذِّ غيرُ محمود". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

يظهر جلياً في هذا الاستدراك منهجية السمين الحلبي في موقفه من القراءات الشاذة، حيث كان موضوعياً معتدلاً في ذلك، فلا هو ينسب مَن قرأ بها أو رواها إلى التصحيف، ولا هو يرجحها على قراءة متواترة.

فهو هنا يستدرك على ابن عطية قولَه بأن القراءة بالعين والنون (فاستعانه) تصحيف لا قراءة، ويستدرك أيضاً على ابن جُبارة اختيارَه هذه القراءة الشاذة وتفضيلها على المتواترة.

وأماّ أبو حيان فقد ذكر قول ابن عطية ورَدّ عليه نافياً تصحيف هذه القراءة؛ لأن ابن خالويه نقلها عن سيبويه، ولأن ابن جبارة نقلها عن الزعفراني وابن مقسم، وساقَ قولَ ابن جبارة الذي اختار فيه القراءة الشاذة دون نقد أو تعليق (¬٢).

والراجح أن القراءة بالعين والنون (فاستعانه) هي فعلاً قراءة شاذة وليست تصحيفاً كما وهم ابن عطية، لما يلي:

١ - ورودها عن أكثر من قارئ، وهم: الحسن البصري، وسيبويه، والزعفراني، وابن مِقسَم (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 192 (SanadKitab #12, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.