Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 198

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٣٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾
  3. دراسة الاستدراك

وهو سبيلُ اللَّهِ - تعالى- الذي أوضحه لعبادِه، كذلك فسَّره معاذ (¬١)، وهو منقولٌ مِنْ مُرْشِد كدَرَّاك مِنْ مُدْرِك وجَبَّار مِنْ مُجْبر، وقَصَّار مِنْ مُقْصِر عن الأمر، ولها نظائرُ معدودةٌ ... فعلى هذا يزولُ إشكالُ ابنِ عطية المتقدمُ، وتتضح القراءةُ والتفسير". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

يدور هذا الاستدراك حول قراءة معاذ بن جبل ﵁ بتشديد الشين (الرشَّاد)، فقد أشكلت على ابن عطية هذه القراءة وتفسيرها بأنه: سبيل الله؛ فكيف يُقرّ فرعون بأن هناك مَن يهدي إلى الرشاد غيره، مع أنه يدّعي أنه إله؟

فابن عطية ذكر قراءة معاذ في ﴿الرَّشَادِ﴾ الأوَّل الذي هو من قول فرعون، وممن ذكرها أيضاً في الموضع الأول: النحاس في (معاني القرآن) (¬٣)، وابن جني (¬٤)، ومكي بن أبي طالب (¬٥)، والزمخشري (¬٦)، وأبو البقاء في (التبيان في إعراب القرآن) (¬٧)، والمنتجب الهمذاني (¬٨)، وغيرهم (¬٩).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 198 (SanadKitab #12, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.