Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 207

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٣٥]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قل أعوذ برب الفلق (١) من شر ما خلق (٢)﴾
  3. دراسة الاستدراك

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو توجيه القراءة بالتنوين (مِن شرٍ ما خلق) وهي القراءة المنسوبة لبعض المعتزلة وغيرهم، وإعراب (ما) في هذه القراءة.

وللعلماء في توجيهها قولان رئيسان:

١ - أن (ما) في هذه القراءة نافية، وبناء عليه فالقراءة مردودة؛ إذ معناها أن الله لم يخلق الشر.

قاله: مكيّ بن أبي طالب (¬١)، وابن عطية (¬٢)، والشوكاني (¬٣).

قال مكيّ: "أجمع القُرَّاء المشهورون وغيرهم من أهل الشذوذ على إضافة (شَرّ) إلى (مَا خلق) وذلك يدل على خلقه للشر، وَقد فَارق عَمْرو بن عبيد رئيس المعتزلة جماعة المسلمين فقرأ: (من شَرٍ مَا خلق) بالتَّنوينِ، ليثبت أَن مَعَ الله خالقين يخلقون الشَّرّ، وهذا إلحاد، وَالصَّحِيح أَن الله - جلّ ذكره- أعلمنَا أَنه خلق الشَّرّ وأمرنا أَن نتعوذ مِنْهُ بِه". اهـ (¬٤)

٢ - أن (ما) في هذه القراءة لا تكون نافية؛ لأن ما بعد النفي لا يجوز أن يتعلق بما قبله.

وهو قول الجمهور (¬٥)، ثم اختلفوا في (ما) فمنهم مَن جعلها مصدرية (¬٦)، ومنهم مَن جعلها موصولة (¬٧)، وجعلها بعضهم حرفاً زائداً (¬٨).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 207 (SanadKitab #12, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.