آرائهم، لكنهم لم يختلقوا قراءات من عندهم ليشهدوا لعقيدتهم، وحتى لو قرأ المعتزلة بهذه القراءة وجعلوا (ما) فيها نافية، فهذا لا يسلم لهم من الناحية النحوية؛ لأن ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله (¬١)، ثم إن القول بأن (ما) في هذه القراءة نافية يبطل معنى الاستعاذة في الآية (¬٢).
* * *
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 209 (SanadKitab #12, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.