Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 217

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾
  5. دراسة الاستدراك

دراسة الاستدراك:

رأى السمين الحلبي أنَّ ابن عطية قد وهم في نقله للغات الواردة في (سوى) في حديثه عن (سواء) التي هي بمعنى الاستواء (¬١).

والصواب أنَّ الفارسي نقل هذه اللغات عن الأخفش (¬٢)؛ فنقل عنه أن في (سوى) و (سواء) أربع لغات (¬٣):

١ - بفتح أولها ومدها (سَواء).

٢ - بكسر أولها وقصرها (سِوى).

٣ - بكسر أولها ومدها (سِواء).

٤ - بضم أولها وقصرها (سُوى).

ونقل الفارسي عن الأخفش أيضًا أن (سواء) تُستعمل ظرفًا كما في قولهم: إن سِواءك زيدًا، وهذا مثل قولهم: إن عندك زيدًا (¬٤).

وكذا في نحو قولهم: أتاني القوم سَواءك، فكأنهم قالوا: أتاني القوم مكانك (¬٥).

فيظهر من سياق الأمثلة التي نقلها الفارسي أنّ اللغات تشمل (سوى) (¬٦) و (سواء) (¬٧) الظرف، لا (سَواء) التي بمعنى الاستواء.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 217 (SanadKitab #12, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.