Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 220

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون﴾
  5. دراسة الاستدراك

قال أبو هلال العسكريّ: "الغفران يَقتَضي إسقاط العقاب، وإسقاط العقاب هو إيجاب الثَّواب، فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثَّواب، ولهذا لا يستعمل إلا في الله، فيُقال: غفر الله لك، ولا يُقال: غفر زيد لك، إلاّ شاذًا قليلا".

ثم قال: "والعفو يقتضي إسقاط اللوم والذم، ولا يقتضي إيجاب الثواب، ولهذا يُستعمل في العبد فيُقال: عفا زيدٌ عن عَمْرو، وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته". اهـ (¬١)

وقال القرطبي: "العفو: عفو الله ﷿ عن خلقه، وقد يكون بعد العقوبة وقبلها بخلاف الغفران؛ فإنه لا يكونُ معه عقوبةٌ البتَّةَ". اهـ (¬٢)

ولكن لقول ابن عطية وجهٌ من الناحية الاصطلاحية الشرعية؛ لأن العفو والغفران لماّ تقارب معنياهما تداخلا واستعملا في صفات الله ﷾ على وجه واحد، فيقال: عفا الله عنه، وغفر له؛ بمعنى واحد (¬٣).

أما من الناحية اللغوية: فالتغطية ليست من معاني العفو، إنما هي من معاني الغفران (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 220 (SanadKitab #12, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.