Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 228

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى
  5. دراسة الاستدراك

ثم تحدث السمين عن تصريف هذه الكلمة، ونقل بعض الأقوال في ذلك، إلى أن قال: "ولا أدري ما حملَ مَنْ قال: إنه معرَّب مع وجودِ معناه في لغة العربِ كما عَرَفْتَه مِمَّا تقدم؟ ". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو لفظة (قِس) و (قسيس): هل هي عربية أم أعجمية عُربت؟

للعلماء في هذه المسألة ثلاثة أقوال:

١ - أنها لفظة أعجمية؛ بلغة الروم، ومعناها: العالِم، ثم عُرّبت.

قاله: قطرب (¬٢)، وابن عطية (¬٣)، والسيوطي (¬٤).

وقال الحكيم الترمذي (¬٥): "والقسيس هو الذي يقتص أثر الرسول، ويصدقه فيما جاء به، وهذا في لغة بني إسرائيل، وفي لغة العرب: الصدّيق". اهـ (¬٦)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 228 (SanadKitab #12, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.