ثم تحدث السمين عن تصريف هذه الكلمة، ونقل بعض الأقوال في ذلك، إلى أن قال: "ولا أدري ما حملَ مَنْ قال: إنه معرَّب مع وجودِ معناه في لغة العربِ كما عَرَفْتَه مِمَّا تقدم؟ ". اهـ (¬١)
دراسة الاستدراك:
موضوع هذا الاستدراك هو لفظة (قِس) و (قسيس): هل هي عربية أم أعجمية عُربت؟
للعلماء في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
١ - أنها لفظة أعجمية؛ بلغة الروم، ومعناها: العالِم، ثم عُرّبت.
قاله: قطرب (¬٢)، وابن عطية (¬٣)، والسيوطي (¬٤).
وقال الحكيم الترمذي (¬٥): "والقسيس هو الذي يقتص أثر الرسول، ويصدقه فيما جاء به، وهذا في لغة بني إسرائيل، وفي لغة العرب: الصدّيق". اهـ (¬٦)
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 228 (SanadKitab #12, hlm. urut 228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.