Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 227

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى

وأنشد (¬١) لأميّة بن أبي الصَّلْت (¬٢):

لو كان مُنْفَلَتٌ كانت قَساوسةٌ ... يُحْيِيهم الله في أَيْديهم الزُّبُرُ (¬٣)

هذا كلامُ أهل اللغة في القِسّيس.

وقال قُطْرُب (¬٤): "القَسّ والقِسّيس: العالم بلغة الروم". اهـ (¬٥)

ثم قال (¬٦): "فعلى هذا القَسُّ والقِسيس مما اتفق فيه اللغتان". اهـ (¬٧)

قلت (¬٨): وهذا يُقَوّي قولَ ابن عطية".

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 227 (SanadKitab #12, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.