Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 236

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثانيا: في الصرف
  4. [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾
  5. دراسة الاستدراك

التركيب، وقد جَوَّزَ ذلك ابنُ عطية فقال: "ويُحْتمل أن يكون ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعلاً ماضياً، ويجيءُ في الكلام رجوعٌ من غَيْبة إلى خطاب". اهـ

وقلت: ويجوزُ أن يكونَ ماضياً لكن لمَدْرَكٍ آخر غيرِ الالتفات: وهو أن يكونَ على إضمار القول، أي: فقل لهم: قد أبلغْتُكم". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو الفعل ﴿تَوَلَّوْا﴾ هل هو مضارع أم ماضٍ؟ وللعلماء في هذه المسألة قولان:

الأول: وهو قول الجمهور: أنّ ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعل مضارع، وأصله: تتولوا؛ التاء الأولى هي تاء الخطاب، والثانية تاء المضارعة، فحذفت إحدى التاءين تخفيفاً (¬٢).

و ﴿تَوَلَّوْا﴾ هو فعل الشرط، مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة: فاعل (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 236 (SanadKitab #12, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.