و (تَتَوَلّوا) مضارع، ماضيه: (تَوَلَّى) (¬١) بمعنى: أعرَضَ (¬٢)، أي: فإن تُعرضوا عما دعوتكم إليه (¬٣).
وعليه: فهذا خطاب هود ﵇ لقومه، فالواو في الفعل تعود على قوم هود (¬٤).
الثاني: أن ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعل ماض (¬٥)، للغائب (¬٦)، أي: فإن أعرضوا هم.
وتكون الواو في ﴿تَوَلَّوْا﴾ لأهل مكة (¬٧)؛ فخاطب الله نبيه ﷺ، وأمره بأن يقول لهم: فقد أبلغتكم (¬٨).
وهذا من الالتفات وتلوين الخطاب، حيث انتقل من الحديث عن قوم هود إلى الحديث عن كفار قريش (¬٩).