Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 237

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثانيا: في الصرف
  4. [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾
  5. دراسة الاستدراك

و (تَتَوَلّوا) مضارع، ماضيه: (تَوَلَّى) (¬١) بمعنى: أعرَضَ (¬٢)، أي: فإن تُعرضوا عما دعوتكم إليه (¬٣).

وعليه: فهذا خطاب هود ﵇ لقومه، فالواو في الفعل تعود على قوم هود (¬٤).

الثاني: أن ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعل ماض (¬٥)، للغائب (¬٦)، أي: فإن أعرضوا هم.

وتكون الواو في ﴿تَوَلَّوْا﴾ لأهل مكة (¬٧)؛ فخاطب الله نبيه ﷺ، وأمره بأن يقول لهم: فقد أبلغتكم (¬٨).

وهذا من الالتفات وتلوين الخطاب، حيث انتقل من الحديث عن قوم هود إلى الحديث عن كفار قريش (¬٩).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 237 (SanadKitab #12, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.