Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 238

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثانيا: في الصرف
  4. [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾
  5. دراسة الاستدراك

قال أبو حيان: ": وقيل: ﴿تَوَلَّوْا﴾ ماضٍ ويحتاج في الجواب إلى إضمار قولٍ، أي: فقلْ لهم قد أبلغتكم". اهـ (¬١)

ذكر هذا القول بعض العلماء (¬٢)، منهم: ابن عطية (¬٣) وابن الجوزي (¬٤)، ولم يرجحوه.

والراجح أن ﴿تَوَلَّوْا﴾ مضارع، وأصله: تتولوا؛ لأن جعْله ماضياً ركاكة في التركيب (¬٥)، وجُعل مضارعاً؛ لاقتضاء (أَبْلَغْتُكُمْ) لذلك (¬٦).

قال أبو حيان: "ولا حاجة تدعو إلى جَعْلِه ماضيًا وإضمارِ القول". اهـ (¬٧)

وقال الشهاب الخفاجي عن هذا الفعل: "مضارع مبدوء بتاء الخطاب؛ لأنّ ما بعده يقتضيه" اهـ، ثم أشار الشهاب إلى أن جعْله ماضياً خلاف الظاهر (¬٨).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 238 (SanadKitab #12, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.