تعضده قراءة مَن قرأ كذلك على الأصل (¬١) وهو الحسن، وإنما حذفَ مَن حذَفها؛ تخفيفاً، ولعدم اللبس". اهـ (¬٢)
قال ابنُ جنيّ متحدثاً عن قراءة الحسن: " هذه قراءة عذر في القراءة المجمَع عليها، وتفسير للغرض فيها، وهي قوله: ﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾؛ وذلك أن ما كان من الصفات على أفعل، وأنثاه فعلاء -لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء"، إلى أن قال: "، ولكن سببه أنه يريد: الأعجميون، ثم حذفت ياء النسب، وجعل جمعه بالواو والنون دليلاً عليها". اهـ (¬٣)
وقال الدمياطي: "وعن الحسن: (الأعْجَمِيِّين) بياءين مكسورة مشددة فساكنة، جمع أعجمي، والجمهور بياء واحدة ساكنة، جمع أعجمي بالتخفيف، قيل: ولولا هذا التقدير لم يجمع جمع سلامة". اهـ (¬٤)
والاختلاف في تصريف هذه الكلمة له أثر في التفسير عند مَن فرّق بين (الأعْجَم) ... و (الأعْجَمِيّ) بأن (الأعْجَم) يطلق على ما يعقل وما لا يعقل، أماّ (الأعْجَمِيّ) فلا يطلق