Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 245

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثانيا: في الصرف
  4. [٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿إنها لإحدى الكبر﴾
  5. دراسة الاستدراك

إلا على العقلاء، أو من ناحية أن (الأعْجَم) هو مَن كان في لسانه عجمة وإن كان عربيّ النسب، و (الأعْجَمِيّ) المنسوب إلى العَجَم (¬١).

أما عند الذين جعلوا (أعْجَم) مرادف (أعْجَمِيّ) (¬٢)، فاختلافهم في التصريف ليس له أثر في التفسير.

* * *

[٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥]: ... "و ﴿الْكُبَرِ﴾: جمع كبيرة". اهـ (¬٣)

وقال السمين الحلبي: "و ﴿الْكُبَرِ﴾: جمعُ كُبْرى، كالفُضَل: جمع فُضْلى.

وقال ابن عطية: "جمع كَبِيرَة" اهـ، وأظنُّه وهماً عليه. اهـ (¬٤)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو تصريف لفظة ﴿الْكُبَرِ﴾، والخلاف في تصريفها ليس له أثر في التفسير، وقد تحدث المفسرون وأهل اللغة عن تصريفها، ولهم في ذلك ثلاثة أقوال:

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 245 (SanadKitab #12, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.