فـ (عن) هنا: تعليلية سببية (¬١).
قال الطبري: " ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا﴾، يقول: وما نحن بتاركي آلهتنا، يعني: لقولك: أو من أجل قولك". اهـ (¬٢)
وقال السمعاني: "قوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: بسبب قولك". ... اهـ (¬٣)
وقال ابنُ هشام: " ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: لأجله". اهـ (¬٤)
وبناء عليه يكون الجار والمجرور في الآية متعلق بقوله: ﴿بِتَارِكِي﴾ (¬٥).