وذهب السمين الحلبي إلى أنّ معنى قوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: وما نترك آلهَتنا صادرين عن قولك (¬١).
وإلى هذا المعنى ذهب الزمخشري (¬٢)، والبيضاوي (¬٣) (¬٤)، وأبو حيان (¬٥)، والشوكاني (¬٦)، وغيرهم (¬٧).
وعليه: فالجار والمجرور ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ حال من الضمير في ﴿بِتَارِكِي﴾ (¬٨).
قال الزمخشري: " ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ حال من الضمير في ﴿بِتَارِكِي آلِهَتِنَا﴾، كأنه قيل: وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك". اهـ (¬٩)