Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 265

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثالثا: في حروف المعاني
  4. [٥]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله -تعالى-: ﴿بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون﴾
  5. دراسة الاستدراك

ذهب ابنُ عطية إلى أنّ قوله: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾ استدراك مقدر قبله نفي، والتقدير: إن الآيات (¬١) لا تأتي بحسب اقتراحهم بل تأتيهم بغتة.

ولم يوافقه السمينُ فيما ذهب إليه؛ إذ بناءً على قوله يكون التقدير: لا تأتيهم الآيات على حسب اقتراحهم، بل تأتيهم بغتة، فيكون المعنى: أن الآيات تأتيهم بغتة، وليس هذا هو المعنى المراد قطعاً، ولا يوافق ذلك ما نصّ عليه المفسرون في معنى الآية.

وما قاله ابن عطية مخالف لقول الجمهور؛ حيث ذهبوا إلى أنّ (بل) في الآية إضراب انتقالي (¬٢)، لا استدراك مقدر قبله نفي.

فـ (بل) في الآية للإضراب الانتقالي التوكيدي، وفائدتها: الانتقال من جملة إلى جملة أخرى أهم من الأولى. (¬٣)

وما بعد (بل) هنا مبين للآية السابقة: ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٩] وزائد عليها.

قال الفيروزأبادي: "وعلى هذا قوله: ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً﴾ أي: لو يعلمون ما يعلمون ما هو زائد على الأوّل، وأَعظم منه وهو أن تأتيهم بغتة". اهـ (¬٤)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 265 (SanadKitab #12, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.