[٨]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤١]: "واللام في قوله: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ﴾ ... لام التقاء القسم". اهـ (¬١)
وقال السمينُ الحلبي: "قوله: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ﴾ هذه لامُ الابتداءِ، وجعلها الحَوفي (¬٢) وابنُ عطيَّة للقسم، وليس بجيدٍ إذا جَعَلْنا (مَنْ) شرطيةً -كما سيأتي-؛ لأنه كان ينبغي أنْ يُجابَ السابقُ، وهنا لم يُجَبْ إلاَّ الشرطُ.