Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 295

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. رابعا: في مسائل لغوية عامة
  4. [٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
  5. دراسة الاستدراك

[البقرة: ٢٦٤]: "وقوله - تعالى-: ﴿لَا يَقْدِرُونَ﴾ يريد به الذين ينفقون رئاء، أي: لا يقدرون على الانتفاع بثواب شيء من إنفاقهم ذلك، وهو كسبهم، وجاءت العبارة بـ ﴿يَقْدِرُونَ﴾ على معنى (الذي)، وقد انحمل الكلام قبل على لفظ (الذي)، وهذا هو مَهْيَع (¬١) كلام العرب، ولو انحمل أولاً على المعنى لقبح بعدُ أن يُحمل على اللفظ". اهـ (¬٢)

وقال السمين الحلبي في حديثه عن قوله: ﴿لَا يَقْدِرُونَ﴾: وإنما جُمع الضميرُ حَمْلاً على المعنى، لأنَّ المرادَ بـ (الذي) الجنسُ، فلذلك جاز الحَمْلُ على لفظِه مرةً في قولِه: ﴿مَالَهُ﴾، ﴿وَلَا يُؤْمِنُ﴾، ﴿فَمَثَلُهُ﴾، وعلى معناه أخرى، وصار هذا نظير قولِه: ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [البقرة: ١٧] ثم قال: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [البقرة: ١٧]، وقد تقدَّم تحقيقُ القول في ذلك.

وقد زعم ابن عطية أن مَهْيَعَ كلامِ العرب الحملُ على اللفظ أولاً ثم المعنى ثانياً، وأنّ العكسَ قبيحٌ، وتقدم الكلامُ معه في ذلك". اهـ (¬٣)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو حكم مراعاة اللفظ بعد مراعاة المعنى، فذهب ابن عطية إلى أن ذلك قبيح، بينما أجاز السمين الحلبي ذلك ولم يضعّفه، وله أدلته.

وهذه المسألة سبق دراستها (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 295 (SanadKitab #12, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.