Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 311

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢]: قال ابن عطية عند إعرابه لقوله- تعالى-: ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾
  4. دراسة الاستدراك

[٢]: قال ابنُ عطية عند إعرابه لقوله- تعالى-: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ٣٢]: "قال الزهراوي: موضع ﴿مَا﴾ مِن قولهم: ﴿مَا عَلَّمْتَنَا﴾ نصب ... بـ ﴿عَلَّمْتَنَا﴾، وخبر التبرئة في ﴿لَنَا﴾.

ويحتمل أن يكون موضع (مَا) رفعًا على أنه بدل من خبر التبرئة، كما تقول: لا إله إلا الله، أي: لا إله في الوجود إلا الله". اهـ (¬١)

وقال السمين الحلبي: " ﴿مَا﴾ موصولةٌ، و ﴿عَلَّمْتَنَا﴾ صلتُها، وعائدُها محذوفٌ، على أن يكونَ (عِلْمَ) بمعنى مَعْلُوم، ويجوزُ أنْ تكونَ مصدريةً وهي في محلِّ نصب على الاستثناءِ، ولا يجوزُ أن تكونَ منصوبةً بالعِلْم الذي هو اسمُ (لا) لأنه إذا عَمِل كان مُعْرَباً، وقيل: في محلِّ رفعٍ على البدلِ من اسم (لا) على الموضع.

وقال ابن عطية: "هو بدلٌ من خبر التبرئة كقولهم: لا إلهَ إلا الله" اهـ، وفيهِ نظرٌ؛ لأن الاستثناءَ إنما هو من المحكومِ عليه بقيدِ الحكم لا مِن المحكومِ به". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو ﴿مَا﴾ وموضعها الإعرابي في قوله: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾، ولمعربي القرآن في ذلك عدة أقوال:

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 311 (SanadKitab #12, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.