٤ - مِن الناحية النحوية: يُحمل كلام الله على الأوجه الإعرابية الأوضح والأشهر، وينبغي البعد عن الأوجه البعيدة (¬١)، فمذهب الأخفش وإن كان جائزًا فهو بعيد جدًا في مثل هذا الموضع.
٥ - الإعراب الخالي من التقدير والحذف أولى من الإعراب الذي يُدعى فيه ذلك، لأن الحذف خلاف الأصل (¬٢)، فلا حاجة للقول بأن هناك استفهامًا محذوفًا تقديره: ونحن نسبح أم نتغير؟
وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله.
* * *