Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 323

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٥]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾
  4. دراسة الاستدراك

[٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٩]: " ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إعرابه رفع على الاستئناف، والجملة في موضع نصب على الحال، أي سائمين لكم سوء العذاب، ويجوز أن لا تقدر فيه الحال، ويكون وصف حال ماضية". اهـ (¬١)

وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ هذه الجملةُ في محلِّ نصب على الحالِ مِن ﴿آل﴾ حالَ كونِهم سائمين.

ويجوز أن تكونَ مستأنفةً لمجردِ الإخبارِ بذلك، وتكون حكايةَ حالٍ ماضية، قال بمعناه ابن عطية، وليس بظاهر". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

ذهب جمهورُ معربي القرآنِ إلى أن قولَه: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ في محل نصب حال مِن ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (¬٣)، أو مِن الضمير في ﴿نَجَّيْنَاكُمْ﴾ (¬٤)، أو منهما جميعًا؛ لأنّ فيها ضمير كل واحد منهما (¬٥).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 323 (SanadKitab #12, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.