٣ - أنها في موضع رفع صفة لـ ﴿بَقَرَة﴾، أي: هي بقرةٌ لا ذلولٌ مثيرة.
ذكره ابن عطية (¬١)، والقرطبي (¬٢)، وغيرهما (¬٣).
وهذا القول جائز لمن أثبت أن البقرة مثيرة، وجعَلَ جملة ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ مثبتة غير داخلة في النفي (¬٤)، خلافًا للجمهور.
٤ - أنها جملة مستأنفة، والمراد: إثبات الإثارة، واستئنافُها على وجهين، أحدُهما: أنها خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي: هي تثير، والثاني: أنها مستأنفةٌ بنفسِها من غير تقديرِ مبتدأ، بل تكونُ جملةً فعليةً ابتُدئ بها لمجرد الإِخبار بذلك (¬٥).
نقل هذا القول ابن عطية ولم يضعفه (¬٦)، أما الجمهور فقد ضعفوه لعدة أسباب سيأتي ذكرها.