Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 333

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها﴾
  4. دراسة الاستدراك

٣ - أنها في موضع رفع صفة لـ ﴿بَقَرَة﴾، أي: هي بقرةٌ لا ذلولٌ مثيرة.

ذكره ابن عطية (¬١)، والقرطبي (¬٢)، وغيرهما (¬٣).

وهذا القول جائز لمن أثبت أن البقرة مثيرة، وجعَلَ جملة ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ مثبتة غير داخلة في النفي (¬٤)، خلافًا للجمهور.

٤ - أنها جملة مستأنفة، والمراد: إثبات الإثارة، واستئنافُها على وجهين، أحدُهما: أنها خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي: هي تثير، والثاني: أنها مستأنفةٌ بنفسِها من غير تقديرِ مبتدأ، بل تكونُ جملةً فعليةً ابتُدئ بها لمجرد الإِخبار بذلك (¬٥).

نقل هذا القول ابن عطية ولم يضعفه (¬٦)، أما الجمهور فقد ضعفوه لعدة أسباب سيأتي ذكرها.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 333 (SanadKitab #12, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.