Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 336

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها﴾
  4. دراسة الاستدراك

فلو كانت تثير الأرض لكانت الإثارة قد ذَلَّلَتْهَا، وَاللَّهُ - تعالى- قد نفى عنها الذُّلَّ بقوله: ﴿لَا ذَلُولٌ﴾ (¬١).

وقد قيل بأن تلك البقرة وَحْشِيَّة (¬٢)، ولهذا وصفها اللَّهُ بأنها لا تثير الأرض ولا تسقي الحرث.

وأيضًا فالقول بأنها مستأنفة مثبَتة ضعيفٌ من الناحية النحوية، فلا يجوز أن يكون ﴿تُثِيرُ﴾ مُستَأنفًا؛ لأن بعده ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾، فلو كان مُستأنَفًا لَما جمع بين الواو وَ (لا) (¬٣).

قال أبو البقاء: "لأنه عَطَفَ عليه: ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾: فنفى المعطوفَ; فيجب أن يكونَ المعطوفُ عليه كذلك; لأنه في المعنى واحد، ألا ترى أنّك لا تقول: مَرَرْتُ برجلٍ قائمٍ ولا قاعدٍ، بل تقول: لا قاعدٍ؛ بغير واو، كذلك يجب أن يكون هنا". اهـ (¬٤)

أي أنها لو كانت مستأنفة مثبَتة لكانت العبارة: تثير الأرض لا تسقي الحرث، لأنه لا يُقال: يقوم زيد ولا يقعد، وإنما يُقال: يقوم زيد لا يقعد، فالواو إنما تجيء بعد النفي نحو: لا

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 336 (SanadKitab #12, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.