Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 337

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها﴾
  4. دراسة الاستدراك

يقوم ولا يقعد؛ فثبتَ أن قوله: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ داخل في النفي؛ ليصح عطف قوله: ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ عليه (¬١).

وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله؛ لأن القول بأن جملة ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ في موضع الحال قول صحيح، وجعْل الجملة في موضع الصفة لبقرة غير جائز من الناحية المعنوية؛ حيث يلزم منه أن تكون البقرة مثيرة، والصواب أن يُقال: هي نعت لـ ﴿ذَلُولٌ﴾، ... ولأن جعْلها جملة مستأنفة مثبتة ضعيف لأسباب تتعلق بالمعنى والصناعة النحوية.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 337 (SanadKitab #12, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.