Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 347

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٩]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾
  4. دراسة الاستدراك

وقال السمينُ الحلبيّ: "قوله: ﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ في هذه الواوِ وجهان، أظهرُهما: أنها للعطف قُدِّمَتْ عليها همزةُ الاستفهامِ لأنها لها صدرُ الكلام -كما تقدَّم تحريرُه غيرَ مرةٍ-، والهمزةُ هنا للتقرير.

والثاني: أنها واوُ الحال، دخلت عليها ألفُ التقرير، قاله ابن عطية، وفيه نظرٌ مِن حيث إنها إذا كانت للحالِ كانت الجملةُ بعدَها في محلِّ نصبٍ، وإذا كانت كذلك استدعَتْ ناصباً وليس ثَمَّ ناصبٌ في اللفظ، فلا بدَّ من تقديرِه: والتقدير «أسألْتَ ولم تؤمِنْ»، فالهمزةُ في الحقيقةِ إنما دخلت على العامل في الحال، وهذا ليس بظاهر، بل الظاهرُ الأولُ، ولذلك أُجيبت بـ ﴿بَلَى﴾، وعلى ما قال ابنُ عطية يَعْسُر هذا المعنى". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

تحدث المعربون عن الواو من قوله: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ ولهم فيها قولان رئيسان:

١ - أنَّها واو الحال، دخلت عليها ألف التقرير.

قاله: ابن عطية (¬٢)، ووافقه: القرطبي (¬٣).

وبيّنه ابنُ عاشور حيث قال: " الواوُ فيه واو الحال، والهمزةُ استفهامٌ تقريريّ على هذه الحالة، وعاملُ الحال فعلٌ مقدّر دلَّ عليه قوله: ﴿أَرِنِي﴾، والتقدير: أأريكَ في حال أنّك لم تُؤمن". اهـ (¬٤)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 347 (SanadKitab #12, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.