وعلى كلا التقديرين فهذا الوجه ليس بالقوي، فيبعد أن تكون الهمزة داخلة على العامل في الحال، بل الظاهر أن هذا التقرير منسحب على الجملة المنفية فقط، وأنّ الواو للعطف (¬١).
٢ - أنّ الواو واو العطف، دخلت عليها همزة الاستفهام التقريري، ولا يدخل شيء من حروف الاستفهام على حروف العطف إلا الهمزة؛ لأنها الأصل في حروف الاستفهام.
قاله: عبد الرحمن الأنباري (¬٢)، وأبو حيان (¬٣)، والسمين الحلبي (¬٤)، والشوكاني (¬٥)، وغيرهم (¬٦).
ثم منهم مَن قال بأن العطف على مُقدّر، وهذا المقدر يكون بحسب السياق (¬٧).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 349 (SanadKitab #12, hlm. urut 349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.