Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 352

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٠]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله
  4. دراسة الاستدراك

وهو قول جمهور المفسرين والمعربين (¬١).

قال الزجاج: " ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ على التوكيد، المعنى: كتب اللَّه ذلك كتاباً مؤَجلاً". ... اهـ (¬٢)

ومثله في التوكيد قوله - تعالى-: ﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ لأنه لماّ قال: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: ٨٨] دلّ على أنه خَلْق الله فأكد بقوله: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٨٨]. (¬٣)

وقال الفخر الرازي: "ونظيره قوله: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] لأنّ في قوله: ... ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] دلالة على أنه كَتَبَ هذا التحريم عليكم". اهـ (¬٤)

الثاني: أن ﴿كتابًا﴾ منصوب على التمييز، وهو قول ابن عطية (¬٥).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 352 (SanadKitab #12, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.