وضعّفه أبو حيان قائلاً: "وهذا لا يظهر؛ فإنَّ التمييز كما قسّمه النحاةُ ينقسم إلى منقولٍ وغيرِ منقول (¬١)، وأقسامه في النوعين محصورة، وليس هذا واحدًا منها". اهـ (¬٢)
وضعّفه أيضًا السمين الحلبي؛ لأنه ليس قبله ذات مبهمة تحتاج إلى تفسير (¬٣)، وقد تقرر في علم النحو أنّ التمييز هو الاسم المنصوب لما أبهم من الذوات (¬٤).
الثالث: أنه منصوب على الإغراء، والتقدير: آمنوا بالقدر المقدور، أو الزَموا كتاباً مؤجلاً وآمِنوا بالقدر.
ذكره الثعلبيّ (¬٥) قولاً محتملاً (¬٦)، وهو قول بعيد (¬٧)؛ فليس المعنى على ذلك (¬٨).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 353 (SanadKitab #12, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.