١ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ فيه حذف مضاف، تقديره: عند كرامة ربهم.
قاله: ابن عطية (¬١)، وأشار إليه أبو حيان (¬٢) والشوكاني (¬٣) دون تعقيب.
أمّا السمين الحلبي فقد ذكر قول ابن عطية ولم يرجحه، وقال بأنه لا حاجة إلى هذا التقدير (¬٤).
وقد اكتفى ابن عطية بتقدير ذلك المضاف المحذوف، ولم يبيّن الموضع الإعرابي لقوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾.
٢ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ خبر ثانٍ، فقوله: ﴿أَحْيَاءٌ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هم أحياء، و ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ هو الخبر الثاني.
قاله: المنتَجَب الهمذاني (¬٥)، وأبو حيان (¬٦)، والسمين الحلبي (¬٧)، والشوكاني (¬٨)، وغيرهم (¬٩).
قال المنتَجَب: "يحتمل أن يكون محله رفعًا؛ لكونه خبرًا بعد خبر، أي: هم أحياء مقربون عنده ذوو زلفى". اهـ (¬١٠)