وفي هذا الوجه والأوجه التي تليه ليس هناك مضاف محذوف في قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾.
٣ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ظرف لـ ﴿أَحْيَاءٌ﴾.
جوّزه: أبو البقاء (¬١)، والسمين الحلبي (¬٢)، وغيرهما (¬٣).
قال أبو البقاء: "ويجوز أن يكون ظرفًا لـ ﴿أَحْيَاءٌ﴾؛ لأنّ المعنى يحيَونَ عند الله". اهـ (¬٤)
٤ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ظرف لـ ﴿يُرْزَقُونَ﴾.
جوّزه: أبو البقاء (¬٥)، والمنتجب الهمذاني (¬٦)، والسمين الحلبي (¬٧)، وغيرهم (¬٨).
قال السمين في أحد الأوجه التي ذكرها: " أن يكونَ ظرفاً لـ ﴿يُرْزَقُونَ﴾ أي: يقعُ رِزْقُهم في هذا المكانِ الشريف". اهـ (¬٩)