٥ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ صفة لـ ﴿أَحْيَاءٌ﴾؛ لأن أشباه الجُمل بعد النكراتِ صفات (¬١).
جوّزه: أبو البقاء (¬٢)، والمنتجب الهمذاني (¬٣)، والشوكاني (¬٤)، وغيرهم (¬٥).
٦ - أنّ قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ حال من الضمير المستتر في ﴿أَحْيَاءٌ﴾.
جوّزه: أبو البقاء (¬٦)، والسمين الحلبي (¬٧)، والشوكاني (¬٨)، وغيرهم (¬٩).
قال أبو البقاء: "ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في ﴿أَحْيَاءٌ﴾، أي: يحيَون مرزوقين". اهـ (¬١٠)
وجميعَ هذا الأوجه الإعرابية صحيحة ويحتملها المعنى باستثناء قول ابن عطية؛ فيبعد أن يكون التقدير: أحياء عند كرامة ربهم يرزقون.