Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 364

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه
  4. دراسة الاستدراك

وقال السمين: "في المستثنى منه أربعةُ أقوال، أظهرُها: أنه لفظ ﴿خَائِنَةٍ﴾، وهم الأشخاصُ المذكورون في الجملة قبله، أي: لا تزالُ تطَّلع على مَن يخون منهم إلا القليلَ، فإنه لا يخون فلا تطَّلِعُ عليه". اهـ (¬١)

٤ - أنَّ الاستثناء في الأفعال، أي: لا تزال تطَّلع على فِعْل الخيانة إلا فعلاً قليلاً.

ذكره ابنُ عطية وجهًا محتملاً (¬٢)، وضعفه السمين الحلبي.

قال السمين: " يُبْعِدُ ما قاله ابنُ عطية قولُه بعدَه ﴿مِنْهُمْ﴾ ". اهـ (¬٣)

يعني أنّ قوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ يظهر منه أنّ الاستثناء في الأشخاص لا الأفعال.

ويضعف هذا القول أيضًا أنّ الراجح في المراد بقوله: ﴿خَائِنَةٍ﴾: جماعة خائنة.

قال الطبري: "وذلك أن الخبر ابتُدِئ به عن جماعتهم فقيل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ﴾ [المائدة: ١١]، ثم قيل: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾، فإذ كان الابتداء عن الجماعة، فالختْمُ بالجماعة أولى". اهـ (¬٤)

٥ - أنَّ الاستثناء من ﴿قُلُوبَهُمْ﴾ في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾.

ذكره بعض العلماء وضعّفوه (¬٥).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 364 (SanadKitab #12, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.