Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 365

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه
  4. دراسة الاستدراك

قال أبو حيان: "قيل: الاستثناء من قوله: ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾، والمراد به المؤمنون، فإن القسوة زالت عن قلوبهم، وهذا فيه بُعد". اهـ (¬١)

فهو ضعيف جدًا وغير ظاهر، لاسيما مع طول الفصل بين المستثنى والمستثنى منه، ولأنّ جعْل قلوبهم قاسية متفرع عن ﴿نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾ ونقض الميثاق يستلزم القساوة البتة (¬٢).

والأقوال الثلاثة الأولى هي الأقوى والأظهر، وجميعها تؤدي لمعنى واحد وهو أن الاستثناء في الأشخاص لا الأفعال.

أمّا القول الرابع الذي جعله ابنُ عطية قولاً محتملاً وضعفه السمين ففيه ضعف للأسباب التي تمّ بيانها.

أمّا القول الخامس فهو أضعف الأقوال ولا وجه يقويه، ولم يرجحه أحد من العلماء، والذين أشاروا إليه ضعّفوه.

وعليه: فاستبعاد السمين للقول الذي ذكره ابنُ عطية في محله، إلا أنَّ ابن عطية لم يُخطئ بذكره لهذا القول -أنّ الاستثناء في الأفعال-؛ فهو قد ذكره احتمالاً ولم يبدأ به ولم يرجحه.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 365 (SanadKitab #12, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.