Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 367

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين﴾
  4. دراسة الاستدراك

دراسة الاستدراك:

أولاً: أقوال العلماء في إعراب (غير) من قوله -تعالى-: ﴿قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا﴾:

لهم في ذلك أربعة أقوال:

١ - أنّ قوله: ﴿غيْرَ﴾ منصوب على الحال؛ لأنّ الصفة إذا تقدمت على الموصوف انتصبت على الحال، فقوله: ﴿غيْرَ﴾ صفة تقدمت على الموصوف ﴿إلهاً﴾ فانتصبت على الحال.

قاله: عبد الرحمن الأنباري (¬١)، وذكره عددٌ من العلماء وجهًا محتمَلاً، منهم: ابن عطية (¬٢)،

والباقولي (¬٣)، والفخر الرازي (¬٤)، والمنتجب الهمذاني (¬٥)، وغيرهم (¬٦).

قال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿غيْرَ اللهِ﴾ منصوب على الحال؛ لأن صفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصبت على الحال". اهـ (¬٧)

وقال الباقولي: "ولا يجوز أن يكون ﴿غَيْر﴾ صفة لـ ﴿إِلَهًا﴾؛ لأن الصفة لا تتقدم على الموصوف". اهـ (¬٨)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 367 (SanadKitab #12, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.