Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 368

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين﴾
  4. دراسة الاستدراك

٢ - أنّ قوله: ﴿غَيْرَ﴾ منصوب على الاستثناء، وقد تقدم هنا على المستثنى منه ﴿إِلَهًا﴾.

ذكره: الكرماني (¬١)، والباقولي (¬٢) وجهًا محتَمَلاً.

قال الكرماني في أحد أوجه نصب ﴿غيْرَ﴾: "أنه نصب على الاستثناء تقدم على المستثنى منه، وهو قليل". اهـ (¬٣)

٣ - أنّ قوله: ﴿غَيْرَ﴾ منصوب على أنه مفعول به لفعل مضمر.

قاله: ابنُ عطية (¬٤)، ولم يُبيّن الفعل المضمر.

وقدّره البعض: أأطلب لكم معبودًا غير المستحق للعبادة؟ (¬٥).

وضعّف هذا الوجه: أبو حيان (¬٦)، والسمين الحلبي (¬٧).

قال أبو حيان: " لا يظهر نصبُه بفعلٍ مُضمَر؛ لأنَّ (أَبْغِي) مُفَرّغٌ لهُ، أو لقوله: ﴿إِلَهًا﴾، فإن تخيّل أنه منصوب بـ (أبغي) مضمَرَةً يُفسِّرُها هذا الظاهر فلا يصحُّ؛ لأنَّ الجملة

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 368 (SanadKitab #12, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.