٢ - أنّ قوله: ﴿غَيْرَ﴾ منصوب على الاستثناء، وقد تقدم هنا على المستثنى منه ﴿إِلَهًا﴾.
ذكره: الكرماني (¬١)، والباقولي (¬٢) وجهًا محتَمَلاً.
قال الكرماني في أحد أوجه نصب ﴿غيْرَ﴾: "أنه نصب على الاستثناء تقدم على المستثنى منه، وهو قليل". اهـ (¬٣)
٣ - أنّ قوله: ﴿غَيْرَ﴾ منصوب على أنه مفعول به لفعل مضمر.
قاله: ابنُ عطية (¬٤)، ولم يُبيّن الفعل المضمر.
وقدّره البعض: أأطلب لكم معبودًا غير المستحق للعبادة؟ (¬٥).
وضعّف هذا الوجه: أبو حيان (¬٦)، والسمين الحلبي (¬٧).
قال أبو حيان: " لا يظهر نصبُه بفعلٍ مُضمَر؛ لأنَّ (أَبْغِي) مُفَرّغٌ لهُ، أو لقوله: ﴿إِلَهًا﴾، فإن تخيّل أنه منصوب بـ (أبغي) مضمَرَةً يُفسِّرُها هذا الظاهر فلا يصحُّ؛ لأنَّ الجملة