Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 370

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال أبو السعود: "وانتصابُ ﴿غَيْر﴾ على أنه مفعولُ (أبغي)، بحذف اللام أي: أبغي لكم، أي: أطلب لكم غيرَ الله -تعالى-". اهـ (¬١)

ثانيًا: الترجيح:

القولُ الرابع وهو أن يكون قوله: ﴿غَيْرَ﴾ مفعولاً به للفعل به المذكور بعده ﴿أَبْغِيكُمْ﴾ هو أوضح الأقوال وأقربها لظاهر الآية ولا إضمار فيه.

أمّا جعْل ﴿غَيْر﴾ حالاً فليس بممتنع، إلا أنّ تقدم الصفة على الموصوف وانتصابها على الحال خلاف الأصل وهو قليل (¬٢).

أمّا نصب ﴿غَيْر﴾ على الاستثناء فليس له ما يقويه، ولذلك أعرض جمهور المعربين عن ذكره.

أمّا نصب ﴿غَيْر﴾ على أنه مفعول به لفعل مضمر - وهو القول الذي بدأ به ابن عطية- فهو أضعف الأقوال؛ إذ أن الإضمار والتقدير خلاف الأصل ولا حاجة إليه هنا، ثم

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 370 (SanadKitab #12, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.