Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 377

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾
  4. دراسة الاستدراك

وعلّق عليه السمين قائلاً: "وهذا الذي قاله وجَعَلَه هو الذي يظهر يُشكل بما ذكره هو في الردِّ على الحَوْفي، حيث قال هناك: إن الثلاثين لم تكن ناقصةً فتتمَّ، كذلك ينبغي أن يُقالَ هنا: إن الأربعين لم تكن ناقصةً فتتمَّ، فكيف يُقَدِّر: فتمَّ أربعون ميقات ربه؟ فإنْ أجابَ هنا بجواب فهو جوابٌ هناك لِمَنْ اعترض عليه". اهـ (¬١)

ثانيًا: الترجيح:

يصح أن يكون قوله: ﴿أَرْبَعِينَ﴾ حالاً، أي: فتم ميقات ربه معدودًا أربعين ليلة، وقد تقرر في علم النحو أن الحال قد تكون دالة على عدد، و ﴿أَرْبَعِينَ﴾ هنا حال دالة على عدد (¬٢).

و (أربعين) هنا حال؛ لأنها تدل على الهيئة التي كان عليها ذلك التمام.

ويصح أيضاً أن يكون ﴿أَرْبَعِينَ﴾ مفعول به على تضمين (تمّ) معنى: بَلَغَ.

أمّا القول بأن ﴿أَرْبَعِينَ﴾ ظرف من حيث هو عدد أزمنة - وهو الوجه الذي جوزه ابن عطية- فهو قول ضعيف كما قال السمين، فيبعد أن يكون ظرفاً؛ لأن الفعل (تمّ) لم

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 377 (SanadKitab #12, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.