Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 381

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٥]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا﴾
  4. دراسة الاستدراك

قاله: الزمخشري (¬١)، وابنُ جُزَي (¬٢)، وغيرهما (¬٣).

قال الزمخشري في احتجاجه لهذا الوجه: "الواجب أن يكون ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ منصوباً بفعل مضمر لا بهذا الظاهر، وموجب ذلك أنّ قوله: ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ بدل من ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾، فلو جعلت ناصبه هذا الظاهر لم يصح، لأنّ كثرتهم لم تعجبهم في جميع تلك المواطن، ولم يكونوا كثيراً في جميعها، فبقى أن يكون ناصبه فعلا خاصاً به". اهـ (¬٤)

وقال ابنُ جُزَي: "وهذا أحسن لوجهين: أحدهما: أن قوله: ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ مختص بحنين، ولا يصح في غيره من المواطن؛ فيضعف عطف ﴿يَوْمَ حُنَيْن﴾ على المواطن؛ للاختلاف الذي بينهما في ذلك، والآخر: أن مواطن ظرف مكان، و ﴿يَوْمَ حُنَيْن﴾ ظرف زمان، فيضعف عطف أحدهما على الآخر، إلا أن يريد بالمواطن الأوقات". اهـ (¬٥)

وقد رُدّ على ذلك بأن إبدال قوله: ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ منه لا يمنع أن يعطف على موضع ﴿فِي مَوَاطِنَ﴾ فإنه لا يقتضي تشاركهما فيما أضيف إليه المعطوف حتى

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 381 (SanadKitab #12, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.